مرحبا بك في الموقع الرسمي لمركز العلم والثقافة

الرئيسية    |    من نحن    |    اتصل بنا

 
 
 

2021-04-19 الاثنين, 7 رمضان 1442 03:22 مساءً

 

 

أديب من بلدي: ياسر الوقاد


 تاريخ النشر: 27/3/2021م  

 
أديب من بلدي: ياسر الوقاد

مركز العلم والثقافة - فلسطين

نبذة ذاتية

 

ياسر الوقاد

 

من مواليد غزة عام 1982م، نشأ في الضواحي الريفية الجنوبية للمدينة، بين الكثبان الرملية وبساتين العنب والتين والجميز والأحراش المحاذية لمستوطنة (نتساريم) اليهودية التي كانت قائمة هناك آنذاك؛ عاش طفولته في كوخ من القش ضمن أسرة صغيرة مكونة من والديه اللاجئين من قضاء بئر السبع، وأخته الوحيدة، وكان لهذه النشأة التي تتسم بالعزلة والبساطة والفقر والتمازج مع مفردات الطبيعة أثرٌ بليغٌ في حياته وتجربته الشعرية.

 

درس في مدارس وكالة الغوث بمخيم النصيرات، وأكمل دراسته الثانوية في القسم الأدبي بمدرسة خالد بن الوليد، ثم التحق بقسم الجغرافيا في الجامعة الإسلامية بغزة عام 2000م، وتزامن ذلك مع انطلاق انتفاضة الأقصى التي كرَّس لها عددًا من قصائد بواكيره، وبعد تخرجه عمل معلمًا في مدارس قطاع غزة الحكومية منذ عام 2005م.

 

أصدر الشاعر عدة مجموعات شعرية، من خلال الملتقيات الأدبية، وكانت كالتالي:

بيان سياسي أول (الرابطة الأدبية بمركز العلم والثقافة، النصيرات، 2001م)، قناديل ملونة (الرابطة الأدبية بمركز العلم والثقافة، النصيرات، 2003م)، أبو سياف (منتدى أمجاد الثقافي، غزة، 2007م)، فاكهة في سلة الليل (ملتقى شواطئ الأدب، النصيرات، 2009م).

 

كما أصدر، في عامي 2007 و2008م، على نفقته الذاتية طبعات محلية محدودة من المجموعات التالية:

شمعة يحلبها الليل، سماء الفارس البرتقالي، شانق أبيه، فاكهة المذبحة، أثداء المدن النابحة، أبابيل، أنفاس ناي، ناقة صالح، وأيائل فستقية عام 2009م.

 

نشط الشاعر في تنظيم الأمسيات الشعرية والندوات الأدبية، ونال عضوية الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، كما أسهم في تأسيس عدة ملتقيات أدبية، أشهرها ملتقى شواطئ الأدب.

السفينة المثقوبة شعر: ياسر الوقاد

السفينة المثقوبة

شعر: ياسر الوقاد

 

لماذا ابتعدنا عن الساحل السندسيِّ ؟

يقول الفتى ، و السؤالُ دمٌ

سال من شفة الياسمينةْ

و بعد حساسينَ نفتقدُ الولدَ البرتقاليَّ ،

نسألُ ربَّ السفينةْ

يقولُ : الفتى طائشٌ

سائلٌ عن وسادة لعنتهِ ،

و غداً

سوف تلقونه جثَّةً فوق أصدافها ؛

فلْتؤبِّنْهُ تلك المدينةْ !

 

نقولُ : هناكْ

هناكَ القبابُ

و هذا الكتابُ

بأضلعنا ، لم تذقْه يداكْ

يقولُ : القضيَّةُ أبعدُ مما تظنُّونَ

لا تسألوا ؛ فالنقوشُ دفينةْ

أنا السندبادُ

و لي أفُقٌ بالنفائسِ ممتلئٌ

و الشموس السمينةْ

 

نقولُ : المدى شبحٌ

و الغيوم ذئابٌ مُلغَّمةٌ

و نباحُ ضغينةْ

أ فيه نفائسُ ؟

ليس هناكَ قبابُ

و ما للقضيَّة بابُ

و ليس هناكَ كتابُ

لكي يفد الهائمون معينَهْ

. . .

( أنا السندبادُ

و ليس يفيد العنادُ )

. . .

فهلْ عندنا ثقةٌ بنيابتنا كي نُدينَهْ

و هل عندنا نيَّةٌ

كي نُعدِّلَ وعي السفينةْ

 

سنأتيكَ

يا أيها الولدُ النبويُّ الذي

دفنته قبابُ الدمقْسِ

بأهداب سيدةُ المندرينةْ

فهيَّا أميلوا إلى الشمسِ

رأس السفينةْ

إلى القدسِ

في النيَّة القدسُ

من قامَ أولى بأمَّته أن تُعينَهْ

فأهل السفينةِ ركابُها الحاملون عذابَ السماء :

الذي شقَّها من جوانحِهِ ،

و الذي دمُهُ صبَّه زاد موقدها ،

و الذي روحُهُ صعدتْ علماً و قناديلَ ،

ليس الذي عند مدفأة الذلِّ

يدفنه نومُه في ( الكبينةْ ) .

 

إلى القدسِ

فلْيَهْدِ كلٌّ سفينَتَه ،

و يَهُدَّ أسافينَه ،

و يشدَّ سنينهْ

إلى سدرة المنتهى

فلْيَعُدَّ قنابلَه ،

و يُعِدَّ كمينهْ

فموعدُنا القدسُ

ليس بأرداف ( روما )

و أثداء ( أوسلو )

فموعدُنا القدسُ

لا تقلقوا يا نبيُّونَ

بعد فصول الغثاءِ

ستصفو بيانو السماءِ

و يومئذٍ

بعدما ورَّم النفي أيامنا

سنذوقُ على شفتيها رضاب السكينةْ .

******

 

إلى الملتقى في شغاف المدينةْ .

 

 

اضف تعليق

طباعة

عودة للخلف

عدد القراء: 418

عدد تعليقات: 0

 

ذات صلة:

 

تعليقات الزوار

 
 
 
 
 
  • مشروع نفحات مكتبية

  • أنشطة العام 2011

  • مشروع زمام المبادرة التدريبي الشبابي 2011

 

سجل أيميلك هنا ليصلك

 أروع المنشورات وآخر المستجدات

لدى مركز العلم والثقافة - غزة

 
 

الرئيسية   |   أخبار المركز   |   المكتبة   |   روضة فرح ومرح   |   المجلة المحكمة   |   الحديقة   |   جريدة ثقافية   |   إصدارات   |   مشاريع   |   منتديات   |   ألبوم الصور   |   اتصل بنا

 

جميع الحقوق محفوظة لدى مركز العلم والثقافة

2011م - 2012م

فلسطين - النصيرات

 

تصميم وبرمجة

ألوان للدعاية والإعلان