مرحبا بك في الموقع الرسمي لمركز العلم والثقافة

الرئيسية    |    من نحن    |    اتصل بنا

 
 
 

2017-06-26 الاثنين, 2 شوّال 1438 09:58 صباحاً

 

 

الدلو: الرسم يعيد لي أمل الحياة


 تاريخ النشر: 16/11/2015م  

 

يجلس الشاب الفلسطيني محمد الدلو على مقعد إسفنجي داخل إحدى غرف بيته، ويمسك بقلمه الرصاص ليحدد مسار رسمته لهذا اليوم.

ولا يأبه الدلو، البالغ من العمر 21 عاما، بما يعانيه من ضمور في العضلات ونقص في النمو، إذ يواصل استغلال موهبته التي يمتلكها منذ صغره برسم "الأنمي" (رسوم شخصيات كرتونية).

وبإصبعين سليمين فقط، يمسك الدلو، ذو البنية القليلة والضعيفة، قلم الرصاص ويبدأ برسم ما يخطر بباله.

وتمكن الشاب الفلسطيني من تحويل منزله المتواضع في حي النصر، غربي مدينة غزة، إلى "معرض للصور".

ويقول الدلو "أحاول أن أنسى إعاقتي التي أعاني منها منذ طفولتي برسم رسومات الأنمي" مضيفا بصوت ضعيف يسمع بصعوبة بالغة "رسم الشخصيات الكرتونية يعيد لي الأمل في الحياة والعيش، فالأنمي هو حياتي".

وعن اختياره لرسم الكرتون، يقول "قلة هم من يستخدمون رسوم الأنمي ويجيدونها في فلسطين، وأيضا فيها تعبير عن الحريات سواء عن القضية الفلسطينية والحريات العامة".

تحدّ وإهمال
ويقول الدلو عن بدايته في عالم الرسم "بدأت بالرسم منذ كنت صغيرا، وطورت من موهبتي على مدار السنين الماضية ولم أستسلم لإعاقتي التي ترافقني، وكان لعائلتي دور كبير في تنمية موهبتي".

ويضيف "الإعاقة يجب ألا تنهي حياة الشخص وتدفعه للانعزال.. لقد تأقلمت مع حالتي".

ويتابع "لم أستسلم للألم النفسي بسبب إعاقتي، أكملت حياتي التعليمية حتى وصلت إلى الثانوية العامة، ونجحت بها ولكن وصولي للجامعة كان أمرا صعبا".

ويفتخر الدلو بظهور لوحاته في معرض نظمته بلدية غزة الأسبوع الماضي ونال إعجاب الزوار، ويقول "كان أول معرض على مستوى فلسطين للرسوم الكرتونية".

رغم اختصاصه برسوم الكرتون، فإن الفنان الفلسطيني لم يهمل الجانب الوطني في عمله، حيث يقول "رسمت المسجد الأقصى، ورسمت معاناة شعبي تحت الاحتلال الإسرائيلي، كما رسمت صورة شاب بيده حجر وسكين".

وفي رسالة لنظرائه من ذوي الاحتياجات الخاصة، يقول الدلو "عليهم أن يتحدوا إعاقتهم، وعلى جميع الجهات من ذوي الاختصاص الاهتمام بمواهب هؤلاء".

وفي ختام حديثه، لا يخفي الدلو شعوره بالمرارة نتيجة ما أسماه "الإهمال" الذي يتعرض له من قبل المؤسسات الرسمية والأهلية، وفق قوله.

وطبقا لإحصائية "الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني" (حكومي ومقره الضفة الغربية) فإن عدد ذوي الاحتياجات الخاصة البالغين أكثر من 18عاما يصل لنحو 27 ألفا، منهم 17 ألفا يعانون إعاقة حركية.

 

 

اضف تعليق

طباعة

عودة للخلف

عدد القراء: 1064

عدد تعليقات: 0

 

ذات صلة:

 

تعليقات الزوار

 
 
 
 
 
  • مشروع نفحات مكتبية

  • أنشطة العام 2011

  • مشروع زمام المبادرة التدريبي الشبابي 2011

 

سجل أيميلك هنا ليصلك

 أروع المنشورات وآخر المستجدات

لدى مركز العلم والثقافة - غزة

 
 

الرئيسية   |   أخبار المركز   |   المكتبة   |   روضة فرح ومرح   |   مركز التدريب   |   الحديقة   |   جريدة ثقافية   |   إصدارات   |   مشاريع   |   منتديات   |   ألبوم الصور   |   اتصل بنا

 

جميع الحقوق محفوظة لدى مركز العلم والثقافة

2011م - 2012م

فلسطين - النصيرات

 

تصميم وبرمجة

ألوان للدعاية والإعلان