مرحبا بك في الموقع الرسمي لمركز العلم والثقافة

الرئيسية    |    من نحن    |    اتصل بنا

 
 
 

2017-12-16 السبت, 28 ربيع الأول 1439 03:35 صباحاً

 

 

الرابطة الأدبية تعقد يوما دراسيا عن الشاعر الفلسطيني محمود مفلح


 تاريخ النشر: 23/3/2017م  

 
الرابطة الأدبية تعقد يوما دراسيا عن الشاعر الفلسطيني محمود مفلح

مركز العلم والثقافة - فلسطين

 

عقدت الرابطة الأدبية في مركز العلم والثقافة يوما دراسيا حول الشاعر الفلسطيني "محمود مفلح" بعنوان : "محمود مفلح شاعر وقضية".

 

 وذلك بحضور وكيل وزارة الثقافة "د. أنور البرعاوي"، ومدير دائرة التراث أ. سامي يوسف، ومديىر دائرة الإعلام أ. وائل المبحوح، ورئيس الرابطة الأدبية أ.د. كمال غنيم، ومجموعة من الباحثين والأدباء والمهتمين. 


 وقد افتتح اللقاء بكلمة من الشاعر محمود مفلح، عبر خلالها عن الشكر العميق لمركز العلم والثقافة على هذه اللفتة الطيبة والاهتمام الكبير. وقد ابتدأ الشاعر بأبيات من ديوانه ريحانة القلب مهداة إلى الأهل في غزة. وتحدث الشاعر عن الروافد الثلاثة التي أثرت في حياته، وهي: المخيم, والقراءة والغربة.

 

وقد قسم الشاعر مسيرته إلى أربعة مراحل، وهى مرحلة العمل في المملكة السعودية، التي تميزت بمجموعة من الدواوين حيث كان الوضوح مسيطرا على النزعة الشعرية متميزا بالحدة ونقد الأوضاع الاجتماعية والسياسية بشكل حاد. أما المرحلة الثانية وهى ما أسماها الشاعر مرحلة التصحر حيث لم يكتب فيها الشاعر أية كلمة لأسباب خاصة. أما المرحلة الثالثة، فقد تميزت بالوفرة الكتابية مع تغير جذري في الأسلوب نظرا للظروف وميل الشاعر للغموض والإيحاء والابتعاد عن الغضب الثوري والحماسة. أما مرحلة مصر فهي المرحلة الرابعة والتي تميزت بالاستقرار في الأسلوب حيث استفاد الشاعر فيها من الكتاب المصريين وأصبح ممثلا لفلسطين في اتحاد الكتاب العرب في مصر، واشتملت على مجموعة دواوين. وقد شكر الشاعر مركز العلم والثقافة على هذا الاهتمام متمنيا ان تطبع أعماله الكاملة قريبا وتكون بين أيدي الأهل في فلسطين.

 

وقد أشاد وكيل وزارة الثقافة د. أنور البرعاوي بفكرة اليوم الدراسي، وأثنى على جهود مركز العلم والثقافة مؤكدا على العلاقة الوطيدة بين الوزارة وبين المركز، وشكر الباحثين على جهودهم، وثمن عاليا صدور كتاب اليوم الدراسي، وقال إن هذا الجهد لا يقدر بثمن، وأكد على أهمية التواصل بين وزارة الثقافة ومؤسسات العمل المجتمعي بما فيها المراكز الثقافية، آملا أن تعمل وزارته ضمن خطتها على دعم المشهد الثقافي والإسهام في رقيه.

 

وقال أ.د كمال غنيم في ورقته عن الرؤية الواقعية والمثالية في شعر محمود مفلح: " تمثل الشاعر بصدق فني واقع الأمة الصعب، وفجرها المشرق في الزمن الجديد، واستطاع أن يمزج ذلك بفنية عالية، راوحت بين توظيف التراث وبين توليد معان جديدة، وصور مستمدة من البيئة، والخيال المحلق في فضاءات قريبة، منحت النص قدرة على التماهي بشكل كبير مع الواقع، ومنحت المتلقي قدرة أوسع على التفاعل والمشاركة". وبشّر كمال غنيم الحاضرين بعمل مؤسسته على طباعة الأعمال الكاملة للشاعر الفلسطيني محمود مفلح.

 

وتناول د. خضر محمد أبو جحجوح في ورقته "المرأة في ديوان ابتسمي ليخضر الكلام" حضور المرأة في شعر مفلح، وقال: وقفت في ديوان الشاعر محمود مفلح الموسوم ب(ابتسمي ليخضر الكلام) على صورة للمرأة تشعرك بأنّ الشاعر الذي يحمل هم القضية، لا تغيب عن ذهنه قضية المرأة ؛ بل إن المرأة حاضرة في عنوان الديوان بوصفه العتبة الأولى التي نلج منها إلى جوانية النصوص، فالمكوّن التركيبي للجملة المفتاح (ابتسمي) جاء فيه الفعل مسندا إلى ضمير المخاطبة الياء، مقترنا شرطيا لديمومة الحياة ونضارتها بعلاقة السبب ونتيجته، (ليخضرَّ الكلام) فدال لام التعليل هنا تبرز طبيعة الطلب الذي يربط ربطا بنيويا بين المكونات، لمنح النص إشعاعا يبرز جو الأنوثة في واقع المرأة/صنو الرجل التي تمنحه الحياة الحقيقية، وفي الفعل (يخضرَّ) ديمومة واستمرار للنماء بوصفه فعلا حاضرا ومستقبلا.

 

وتناول أ. عادل حسن أبو عاصي في ورقته البحثية "الاتجاه الواقعي وملامحه في شعر محمود مفلح"، حيث بين من خلال القراءة، والفهم العميق للأشعار التي كتبها الشاعر الفلسطيني محمود مفلح أن الواقعية قد لامست الكثير من المضامين الشعرية التي عرضها، وعبر عنها بشكل فني رائع يجسد الوحدة العضوية التي ينشدها الواقعيون، ويعبرون عنها بالبناء الشعوري المتكامل. وحاول الباحث لملمة ما تبعثر من خصائص وسمات الاتجاه الواقعي في أشعار محمود مفلح، منطلقاً من ديوانه (غزة ريحانة القلب)، والذي احتوى على ست وعشرين قصيدة، وقد ختم هذا الديوان بقصيدة (غزة ريحانة القلب) والتي سمى بها ديوانه الذي احتوى على عدة قصائد تناولت معاناة غزة الجريحة التي تعرضت للعدوان من قبل المحتل، وبواقعية معبرة استطاع الشاعر أن يرسم صورة لغزة وما أصابها من دمار وحزن وألم ومعاناة.

 

وتناول د. نائل محمد إسماعيل في ورقته "أسلوبُ الاستِفهام في ديوان "غزَّة رَيْحانةُ القلْب" للشَّاعر محمود مفلح، مؤكدا على أن الشاعرُ محمود مفلح قد أكثر من استخدام أسلوبِ الاستفهام، ممّا يدلُّ على كثرةِ محاولاتِه وشدّةِ إلحاحِه في الفهمِ عن طريقِ السُّؤالِ، وقد تلاحقَ التراكمُ الاستفهاميُّ، ممّا ينقلُ المتلقّي إلى حالةِ التفاعلِ والتوحّدِ مع الشاعرِ. وأنّه نوّع في استخدامِ أدوات الاستفهامِ، وهذا له قيمةٌ أسلوبيّةٌ في هذا الاستخدامِ، حيثُ يدلُّ على شدّةِ انفعالِ الشاعر بالمواقفِ التعبيريّة، كما ظهرت أهمّيتُها في الوصلِ التركيبيِّ والدلاليِّ بينَ متتالياتِ الجُمل. وربَّما يرجِعُ بعضُ أسبابِ شيُوعِهِ إلى اضطرابِ الرُّؤَى واختلالِ المفاهيمِ، والإحساسِ بالظُّلمِ والغربةِ في الوطن، والدأْبِ في البحثِ عن سبيلِ الحريةِ، فتنهالُ انفجاراتٌ تساؤليّةٌ متعدِّدةٌ تعدُّدَ الأمنياتِ والأحلامِ؛ لأنَّها معادلٌ لفكرةِ الأمانِ والحريةِ التي يفتقِدُها الشاعر.

 

وتناول أ. محمد عمر الدراوشة في ورقثه "تجليات البعد الوطني وقضاياه في شعر محمود مفلح"، وبين فيها أن الشاعر محمود مفلح تناول في شعره كل القضايا الوطنية التي عايشها الشعب الفلسطيني ، وسيطرت على أشعاره صورة الخيمة والمنفى ، وهاجس العودة ، فرغم التشرد ، وألم الغربة ، وضيق العيش ، فالشاعر متعلق بأرضه ، ومتمسك بها، ويعشق ترابها . واستخدم الشاعر لتعبير عن البعد القومي وقضاياه المضمونية الأساليب الإنشائية والخبرية ، وأكثر الشاعر من استخدام الأساليب الإنشائية . واكد أن الصورة الشعرية عند الشاعر محمود مفلح كان متنوعة المصادر، وشعره عبارة عن نسق من الصور المتراكمة التي تنبئ عن موهبته الشعرية ، كما أن للظروف الفلسطينية أثرت كبير في خلق صوره الشعرية .

 

وتناولت أ.دارين طلعت الحلاق في ورقتها "القضايا الموضوعيّة في شعر محمود مفلح". وهدفت هذه المداخلة إلى التّعريف بالشّاعر الفلسطينيّ محمود مفلح، وتناول القضايا الموضوعيّة التي ذكرها في دواوينه الشّعريّة. وهو الشاعر الذي عانى من التغييب في الدراسات النقدية التي تناولت الأدب الفلسطيني. وأكدت أن أهم الموضوعات التي تناولها الشاعر تتعلق بالواقع وتمثلت في نزعة المقاومة والتي امتازت بالجرأة والقوّة في نطق الحقّ والوقوف في وجه الظّلم والظالمين دونَ أيّ خوف، وكذلك تحدث عن هموم الأمّة وقضاياها؛ فتحدث عن سوريا والعراق واليمن وغيرها في ديوانه الذي وُسّم بعنوان: (غزّة ريحانة القلب).

 

وتناول أ. حسين عمر دراوشة في ورقته "اللغة الشاعرة وجماليات دلالاتها في ديوان غزة ريحانة القلب للشاعر محمود مفلح"، وسعى من خلالها إلى دراسة اللغة الشاعرة وجماليات دلالاتها في ديوان غزة ريحانة القلب للشاعر محمود مفلح الفلسطيني الأصل السوري المهجر المصري اللجوء، وذلك من خلال الحديث عن شعرية مضامين لغة الخطاب ودلالاتها في ديوان غزة ريحانة القلب، وذلك بإجراء مقاربات تحليلية، ومن ثم تسليط الضوء على دلالات اللغة الشاعرة وجمالياتها في ديوان غزة ريحانة القلب، مع التركيز على دور السياق في توليد الدلالات والمعاني، مما أسهم في فاعلية اللغة الشاعرة، وبيان المرتكزات التأويلية المشكلة للغة الشاعرة ودلالاتها التي من شأنها أن تعمل على إنتاج بنية تواصلية بين أقطاب العملية الإبداعية، مع عرض نماذج شعرية من ديوان غزة ريحانة القلب، وتحليلها بالمنهج الوصفي التحليلي.

 

 

اضف تعليق

طباعة

عودة للخلف

عدد القراء: 427

عدد تعليقات: 0

 
 
 
 
 
 
  • مشروع نفحات مكتبية

  • أنشطة العام 2011

  • مشروع زمام المبادرة التدريبي الشبابي 2011

 

سجل أيميلك هنا ليصلك

 أروع المنشورات وآخر المستجدات

لدى مركز العلم والثقافة - غزة

 
 

الرئيسية   |   أخبار المركز   |   المكتبة   |   روضة فرح ومرح   |   المجلة المحكمة   |   الحديقة   |   جريدة ثقافية   |   إصدارات   |   مشاريع   |   منتديات   |   ألبوم الصور   |   اتصل بنا

 

جميع الحقوق محفوظة لدى مركز العلم والثقافة

2011م - 2012م

فلسطين - النصيرات

 

تصميم وبرمجة

ألوان للدعاية والإعلان