مرحبا بك في الموقع الرسمي لمركز العلم والثقافة

الرئيسية    |    من نحن    |    اتصل بنا

 
 
 

2019-11-22 الجمعة, 25 ربيع الأول 1441 07:38 مساءً

 

 

البنية الفنية في شعر كمال أحمد غنيم تأليف: د. خضر محمد أبو جحجوح


 تاريخ النشر: 15/10/2019م  

 
البنية الفنية في شعر كمال أحمد غنيم

مركز العلم والثقافة - فلسطين

 

صدور كتاب : 

البنية الفنية في شعر  كمال أحمد غنيم

 

تأليف:

د. خضر  محمد أبو  جحجوح

 

 

ضمن فاعليات "القدس عاصمة الثقافة الفلسطينية والإسلامية عام 2019"، أصدرت الرابطة الأدبية في مركز العلم والثقافة كتاب (البنية الفنية في شعر  كمال أحمد غنيم) من تأليف الأديب الشاعر  د. خضر  محمد أبو  جحجوح.

 

قال أبو جحجوح في مقدمة كتابه: "تأملت في المشهد الشعري والنقدي في قطاع غزة على مدار سنوات طويلة فوجدت أصواتا شعرية تؤسس مساراتها بقوة لا تزعزعها حالة الركود النقدي النسبية التي يعاني منها المشهد النقدي في غزة خاصة، وفلسطين عامة،  على مستوى النقد التطبيقي الجمالي الذي يغوص في تجليات النصوص، ويستكنه ما فيها من أسرار، ويقتنص ما فيها من درر جمالية، فواقع المشهد يؤكد أن أصواتا شعرية كثيرة لم تواكبها عملية نقدية مكافئة، حيث يعزف -عن المتابعة الدقيقة، والمقاربة التحليلية الفاحصة-  كثير من المتخصصين ، الذين يفترض فيهم أن يتابعوا وينقبوا ويواكبوا بعين الجمال ونفس التذوق، وتجرد الموضوعية، ما سينثال على صفحة المشهد من أشعار جميلة؛ بعيدا عن الاعتبارات الشخصية؛ ليكونوا حلقة وصل بين الشعراء والجماهير، ويسهموا في رفعة المشهد الأدبي".

 

                وأضاف قائلا: "من خلال قراءتي شعر كمال غنيم، في مجموعاته الشعرية المنشورة،  وجدت نفسا شعريا متميزا صادقا، أثرى المشهد الشعري بنماذج تستحق الوقوف عندها بالدرس والتحليل، فقصائده أبكار جميلة تستحق أن تقاربها قلم الباحث بالنقد والتحليل، لتبرز ما فيها من فسيفساء تصويرية، ورونق جمالي، لإثراء المشهد النقدي المعاصر بقراءات جديدة".

 

وتكمن أهمية الدراسة في كونها تتناول شعرا غفل عنه المتخصصون، وتبرز ما فيها من قيم جمالية بمقاربات نقدية تشريحية شاملة، تصب في خضم إثراء المشهد النقدي والشعري، فهي تلقي الضوء على شاعر من جيل الشباب، وتسهم في التعريف به من جهة، وفي دفع المتخصصين والنقاد إلى ريادة المناطق التي لم تطأها أقلام الناقدين والباحثين السابقين من قبل؛ فتعمق عملية التواصل بين المشهدين الشعري والنقدي، وتنعكس بحركية التفاعل، وجدلية التأثر والتأثير على سمت المشهد الأدبي الفلسطيني والعربي المعاصر.

 

واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، الذي يغوص في النصوص الشعرية، ويفكك أوصالها ويقاربها بالتحليل الدقيق المتكامل؛ ليضعها بين أيدي المتلقين والناقدين والمتذوقين، في حلة من التشكيل النقدي الذي يبرز مواطن الجمال ويسهل عملية التوصيل والتواصل مع القصائد وتذوقها.

 

وتنقسم الدراسة إلى ثلاثة فصول على النحو التالي:

الفصل الأول: ويتناول بنية الصورة من خلال محورين هما: المحور الأول مصادر الصورة وهي: الواقع، والتراث، والأسطورة، والطبيعة، والمحور الثاني يتناول أنواع الصورة الجزئية وهي: التشبيه، وتبادل مجالات الإدراك، بالتجسيد والتشخيص، والتجريد، وتراسل الحواس، ومزج المتناقضات، والمفارقة، ويتناول بنية الصورة الكلية.

 

 والفصل الثاني يتناول  البناءات الفنية للنص ويشمل، البناء الدرامي، بما فيه من حوار بنوعيه خارجي وداخلي، والجوقة وسرد قصصي، والبناء الدائري، والبناء المقطعي، والبناء اللولبي، والبناء التوقيعي، والبناء المقطعي.

والفصل الثالث يتناول بنية الإيقاع من خلال تتبع مظاهر الموسيقى الخارجية، الوزن والقافية بأنواعها المختلفة، والموسيقى الداخلية بأنواعها . أولا: الموسيقى الخارجية وتشمل الوزن بأنواعه : وزن العمود، ووزن التفعيلة، والقافية بأنواعها المختلفة: القافية العمودية المتكررة، وقافية التفعيلة، والقافية المقطعية، والقافية الاستبدالية المتكررة، والقافية الاستبدالية المتغيرة ، ثم يتناول الموسيقى الداخلية تكرار الكلمات وتكرار الأصوات، وتوازن الجمل، والطباق، والجناس، والتقسيم النغمي، والقوافي الداخلية.

 

وتوصلت الدراسة بعد المقاربة التحليل والتشريح وسبر ملامح البنية الفنية في شعر الشاعر، إلى عدد من النتائج على النحو التالي:

  1. تميزت تجربة الشاعر بالثراء الشعري، الناتج عن غنى التجربة الحياتية، والقدرة على التعبير والتشكيل، وروعة التصوير وخصوبتها.
  2. تشكلت الصورة الشعرية من عدة مصادر هي:
  3. الواقع الفلسطيني المعاصر وهو جزء مهم من مكونات الصورة الشعرية التي رسمها الشاعر بما تحمله من مفردات الألم والشهادة، والصبر، والعذاب، والمقاومة، وأشكال اللأواء، والدم والأسر.
  4.  التراث حيث أفاد الشاعر من عدد من المحاور التراثية، في سياقها الديني والأدبي والتاريخي، والموروث الشعبي، والأسطوري بما تخلل قصائده من مظاهر تناص وتقاطع واستدعاء شكل التراث فيها محورها الأساسي.
  5.  الطبيعة حيث استخدم عناصر الطبيعة في تشكيل صوره، ولم يقف عند حدود الوصف الرومانسي، أو الوصف الحسي الخارجي لهذه الطبيعة، وإنما نسج الشاعر علاقة حميمة معها؛ فشكّلت الطبيعة محورا رمزيا مفعما بالدلالات الواقعية التي تصور المشهد الإنساني الفلسطيني، وقد استخدم الشاعر العديد من مظاهر الطبيعة.
  6. وظف الشاعر الرموز التراثية وخصوصا الإسلامية بما ينسجم مع طبيعة تجربته وشخصيته ، في العديد من القصائد؛ ليوجد معادلات موضوعية ويعزز أجواء المفارقة التصويرية، وليثري النص، ويمنحه كثافة تختزل الكثير من المعاني والدلالات في دوال تعبيرية ثرية مشعة.
  7.  شكل الشاعر صورته الجزئية معتمدا على عدة أسس هي:
  8.  التشبيه، لما يتمتع به من مزية وفضل، لأن له القدرة على تمثيل المعاني وتجسيد الأحاسيس، وإثارة الخيال، وتكثيف الدلالات.
  9. الاستعارات  التي استخدمها في خضم التشكيل الجمالي.
  10.  أبرزت الاستعارات خصب خيال الشاعر، وقدرته على تشكيل الصورة.
  11.  سخّر الشاعر في الاستعارات إمكانيات التجسيد والتشخيص والتجريد، حيث تتبادل المدركات مجالاتها في صور جميلة.
  12. تراسل الحواس وهو وصف مدركات كل حاسة من الحواس بصفات مدركات الحاسة الأخرى، حيث تتفاعل جملة الحواس البشرية في بوتقة الإحساس الفياض الذي يستغرق الحالة الشعورية، ويضيء الدفقة التصويرية، ويمدها بطاقات من التنوع؛ ليزيد الصورة جمالا ووضوحا من خلال التفاعل بين الحواس المختلفة التي تشكل الوعي والإحساس.
  13.  مزج المتناقضات حيث أسهم في إعادة صياغة الدفقة الشعورية بما يتناسب مع لحظات التماهي بين المختلفات والمتناقضات التي تذوب في جسد النص للتعبير عن الحالات النفسية والأحاسيس الغامضة المبهمة التي تتعانق فيها المشاعر المتضادة وتتفاعل في نفس الشاعر.
  14.  وظف الشاعر المفارقة التصويرية لتصوير حجم الألم، ومأساوية المشهد، والحزن الذي يعيشه الشاعر؛ نتيجة لإحساسه العميق بمرارة الواقع الذي يحيط به وبشعبه.
  15. استخدم الشاعر الصورة الكلية التي تشكلت في قصائده من تضام الصور الجزئية، ووشاية الدوال التعبيرية في مستوياتها المختلفة.
  16.  استخدم الشاعر البناء الدرامي بتقاناته المختلفة وتنويعاته المتعددة: الحوار الداخلي، والحوار الخارجي، والجوقة، والسرد القصصي، بالقدر الذي يبلور أجواء الصراع التي تصور النفس البشرية وتسبر أغوارها، ولتخرج القصيدة من الغنائية البحتة.
  17.  استخدم الشاعر صوت نفسه قناعا في الحوار الداخلي وكأنّه صوت منفصل عن الذات ليعبر عن مكنوناته من جانب وليشد المتلقي من جانب آخر؛ وليعمق أجواء الصراع التي تستنفذ الشحنة العاطفية في القصيدة بتغير الأصوات المتحاورة.
  18.  يميز الشاعر الأصوات المختلفة في الحوار باستخدام الأقواس والحركات، أو  بتغيير حجم الخط وسمكه وشكله، للفت النظر إلى هذا الصوت الداخلي النابع من ثنايا النفس، بحيث يتمكن المتلقي من تمييزه بسهولة.
  19.  لم تكن القصائد التي استخدم فيها الشاعر أسلوب السرد القصصي قصصا مصوغة شعريا يمكن أن نطلق عليها لفظ قصة قصيرة بالمعنى المعهود فنيا، وإنما هي قصائد وظفت السرد القصصي، وأفادت منه،  بما في القصة من دراما وصراع لتكثيف الدلالة وتكوين الصورة، وتفريغ الشحنات العاطفية ، وتوصيلها للمتلقي بشكل مؤثر يدفعه إلى التفاعل مع نسقها ومحاولة استكناه دلالاتها.
  20.  نجح الشاعر في توظيف البناءات:  الدائري والمقطعي والحلزوني والتوقيعي، لتوصيل تجربته بكثافة شعورية تشحن النصوص بإشعاعات كثيرة.
  21.  أفاد الشاعر من استخدام البناءات المختلفة في تشكيل قصائده بما يتناسب مع الدفقات الشعورية.
  22. لم يكن استخدام الشاعر لأي من البناءات مقصودا لذاته ومخططا له مسبقا، كما يتضح من قوة التصوير وروعته، وقوة السبك وحسن الصياغة، وإنما كانت القصيدة بما فيها من دفقة شعورية تحدد طبيعة البناء.
  23.  وظف الشاعر ستة من بحور الشعر العربي هي: الرمل، والكامل، والخبب، والمتقارب، والوافر، والرجز.
  24. اقتصر استخدام الشاعر على البحور الصافية ولم يستخدم بحورا مركبة.
  25.  جاء استخدام البحر الكامل في المرتبة الأولى  ، تلاه الخبب، ثم الرمل والوافر، ثم المتقارب، ثم الرجز.
  26. استخدم الشاعر الشعر العمودي في مجموعاته الشعرية الثلاثة بنسبة 47%.
  27. استخدم الشاعر ستة من التفعيلات المنفردة هي: فعولن، و فعلن، ومستفعلن، ومتفاعلن، ومفاعلتن، وفاعلاتن.
  28. جاء استخدام تفعيلة (فعلن) في المرتبة الأولى، تلاها على التوالي متفاعلن، وفعولن، ومستفعلن، ومفاعلتن، وفاعلاتن.
  29. استخدم الشاعر التفعيلات المركبة  مرة بصيغة (فاعلاتن مستفعلن)، التي تشبه تركيب مجزوء الخفيف،  ومرة بصيغة  (مستفعلن مفاعلتن)  التي لا يوجد لها مثيل في العروض العربي.
  30. استخدم الشاعر شعر التفعيلة في مجموعاته الشعرية الثلاثة بنسبة 53%، وهي نسبة أعلى من نسبة استخدام الشعر العمودي قليلا.
  31. استخدم الشاعر خمسة أنواع من القوافي القافية هي: العمودية المتكررة، والتفعيلة المتكررة،  والمقطعية، والاستبدالية المتكررة/ والاستبدالية المتغيرة.
  32. استخدم الشاعر القافية العمودية المتكررة خمسين مرة، والتفعيلة المتكررة ستا وثلاثين مرة، والعمودية المقطعية سبع مرات، والاستبدالية المكررة إحدى عشرة مرة، والاستبدالية المكررة ثماني عشرة مرة.
  33. اتكأ الإيقاع الداخلي في قصائد الشاعر على عدة عناصر هي، تكرار الأصوات، وتكرار الكلمات، وتوازن الجمل، والطباق، والجناس، والتقسيم النغمي، والقوافي الداخلية.

رابط الكتاب :  http://www.scc-online.net/index.php?action=albume&nid=8

 

 

اضف تعليق

طباعة

عودة للخلف

عدد القراء: 267

عدد تعليقات: 0

 
 
 
 
 
 
  • مشروع نفحات مكتبية

  • أنشطة العام 2011

  • مشروع زمام المبادرة التدريبي الشبابي 2011

 

سجل أيميلك هنا ليصلك

 أروع المنشورات وآخر المستجدات

لدى مركز العلم والثقافة - غزة

 
 

الرئيسية   |   أخبار المركز   |   المكتبة   |   روضة فرح ومرح   |   المجلة المحكمة   |   الحديقة   |   جريدة ثقافية   |   إصدارات   |   مشاريع   |   منتديات   |   ألبوم الصور   |   اتصل بنا

 

جميع الحقوق محفوظة لدى مركز العلم والثقافة

2011م - 2012م

فلسطين - النصيرات

 

تصميم وبرمجة

ألوان للدعاية والإعلان