مرحبا بك في الموقع الرسمي لمركز العلم والثقافة

الرئيسية    |    من نحن    |    اتصل بنا

 
 
 

2020-02-28 الجمعة, 4 رجب 1441 04:00 صباحاً

 

 

صدور الكتاب الثالث والعشرين(23) مسرحية النفير


 تاريخ النشر: 28/12/2019م  

 
صدور الكتاب الثالث والعشرين(23) مسرحية النفير

مركز العلم والثقافة - فلسطين

بسم الله الرحمن الرحيم

 

صدور الكتاب الثالث والعشرين(23)

مسرحية النفير

مسرحية شعرية

عبد الرحمن الخالدي

 

قال  المحامي (عربي محيي الدين) في مقدمة الكتاب:

المقدمة

لم تأت بجديد علي يا أبا سفيان عندما قرأت مسرحيتك (النفير) لأني وجدت في أبياتها صورة صادقة لشخصيتك التي أعرفها منذ الطفولة فلقد صحبتك في المدرسة، و ألفتك في القرية، ورافقتك في المدينة، فكأن حياتك أنموذج واحد لا فرق بين طفولتها و شبابها و كهولتها سواء أكنت في حياتك طالباً أم مزارعاً فلقد ظللت على الدوام جذوة الحماس المتقد من أجل قضايا أمتك و وطنك، فكنت تخاطر و تتفاني و تصبر.

ولقد أحبك أهلك و أقاربك و أصدقاؤك لأنك كنت تحبهم و تخلص لهم الوفاء بذلاً و تضحية، حتى لقد كنا نأخذ عليك هذا الإفراط في المثالية و نلومك عليه أحياناً، وأجل ما أكبره فيك هو الصمود و الثبات فلم تهن لك عزيمة ولم تلن لك قناة رغم ما تعرضت له من محن قاسية يعلمها كل من عاشرك.

   و قد راهن الكثيرون أن النزوح و إصابة العين ستنالان من نفسيتك القوية فتنهار أمام الضائقة المادية و لكن شيئاً من هذا لم يحدث أبداً.

   إخواني القراء:

هكذا هو عبد الرحمن جبر وإني أشهد الله ممن يكرهون الإطراء وعهدي به هو كذلك أيضاً. ولكنها كلمة حق موجزة أقولها كأمانة عندي ووفاء مني، وإني أملي يقين من يعرفونه لن ينكروا علي هذه اللمحة المتقضبة عنه.

   وأنتم عندما تطالعون أبيات شعره هذه المطروحة بين أناملكم ستلمسون جلياً الثورة العارمة في نفسه والإيمان الراسخ بأصالة أمته العربية وثقته المتزايدة بقدرتها على النهوض في وجه قوى الاستعمار الصهيونية.

لقد اختار عبد الرحمن اسماً لمسرحيته (النفير) فكان دلالة و اضحة لما يجيش في أكاه من حب لوحدة أمته وشوق عظيم لأخذ الثأر وتحقيق النصر.

   فلننظر إلى أين  عاد به  الزمن وهو ينشد على لسان الراوي:

نحن  قلنا  أيها  الناس ألا     سوف نجهل فوق جهل الجاهلين

نشرب  الماء زلالاً صافياً         ثم  نسـقى الخصم أكدارا و طين

   فكأني به وهو يحدق بفارسنا العربي عمرو بن كلثوم وبقوله له: نحن أحفادكم فلن نكون إلا كما كنتم.

   وها هو كما قلت لا يأبه بالصدمات فلا يبالي بالنكسة إذ يقول:

لن يعاب المهر يوما إن كبا

فهو جمـاح سـراعا بعد حيـن

لن يضار السيف يوما إن نبا

فهو بعد الصقل يغدو كاللجين

وكذا الأمة يوما إن  وهــنت

تستعيد المجـد في عزم ولين

   وله إعجاب كلي بكفاءة المرأة العربية فتجده على لسان الراوي يقول:

أنا أخت المـجـد بنـت بعربيـة

أخـت خنـساء وخولة و سمية

ثم يقول في مقطع آخر :

فـلـكم ضـمـدت جرحا للشفاء

ولـكـم ربـيـت طـفـلا لـلـفـداء

(ولما كان عبد الرحمن نازحا فلقد وصف حياةالنازح وصف من جرب و ذاق ولكنه يكابر)

فيقول على لسان أب نازح:

لن يضر الجوع و العرى بني

من يـروم  الـعز لا يأبه  لشئ

وما أشد إكباره و إجلاله للفداء الفلسطيني بقوله :

أزرع     الألغـام     رزعـــا

أرسـل   الصـاروخ  يسـعــى

فـتـرى   الأعـداء  صـرعــى

لا  حـــراك   و لا   أنــيــــن

  ثم إنكم أيها القرء الكرام لتجدونه عندما يستعرض شباب الدول العربية وهم يتدفقون من كل حدب و صوب ملبين نداء النفير يصور نفسه كأنه هو العراقي أو الأردني أو المصري... إلخ مؤكداً  أنه لا فرق بينه و بين أي فتى منهم.

   وسأترك للقارئ الكريم وحده حكمه على هذه المسرحية ليقدر نفسية شاعرها، الذي لم يكن ليفكر يوماً بالظهور إذ عهدته ينظم الشعر منذ أيام الدراسة فلم ينشر إلا ما ندر.

    وسأختم كلمتي  هذه بأبيات من قصيدة لا يزال صداها يرن في أذني:

إن قـيل مـن خيـر العناصر أمـة

كان ابن يعرب للندى شأبوباً

صليت من أجل العروبة ساجـداً

وركعت للضاد الفصيح منيباً

 

حمل مسرحية النفير عبد الرحمن الخالدي من هذا الموقع :

http://www.scc-online.net/index.php?action=albume&nid=8

 

اضف تعليق

طباعة

عودة للخلف

عدد القراء: 221

عدد تعليقات: 0

 

ذات صلة:

 

تعليقات الزوار

 
 
 
 
 
  • مشروع نفحات مكتبية

  • أنشطة العام 2011

  • مشروع زمام المبادرة التدريبي الشبابي 2011

 

سجل أيميلك هنا ليصلك

 أروع المنشورات وآخر المستجدات

لدى مركز العلم والثقافة - غزة

 
 

الرئيسية   |   أخبار المركز   |   المكتبة   |   روضة فرح ومرح   |   المجلة المحكمة   |   الحديقة   |   جريدة ثقافية   |   إصدارات   |   مشاريع   |   منتديات   |   ألبوم الصور   |   اتصل بنا

 

جميع الحقوق محفوظة لدى مركز العلم والثقافة

2011م - 2012م

فلسطين - النصيرات

 

تصميم وبرمجة

ألوان للدعاية والإعلان