مرحبا بك في الموقع الرسمي لمركز العلم والثقافة

الرئيسية    |    من نحن    |    اتصل بنا

 
 
 

2020-02-28 الجمعة, 4 رجب 1441 04:31 صباحاً

 

  • الأخبار
  • أخبار المركز
  • صدور الكتاب الرابع والعشرين(24) البنية الإيقاعية في الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر محمود مفلح
 

صدور الكتاب الرابع والعشرين(24) البنية الإيقاعية في الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر محمود مفلح


 تاريخ النشر: 28/12/2019م  

 
صدور الكتاب الرابع والعشرين(24) البنية الإيقاعية في الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر محمود مفلح

مركز العلم والثقافة - فلسطين

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 صدور الكتاب الرابع والعشرين(24)

البنية الإيقاعية في الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر محمود مفلح

تأليف

آلاء عصام عبد ربه

 

جاء في مقدمة الكتاب:

قامت دراسات واسعة حول الأوزان الخليلية، فدرست طبيعتها، وكشفت عن مكوناتها، ورغم كل ما تم تقديمه في هذا المجال، إلا أن هذه الجهود تظل غير كافية لأن علم  العروض والقافية ليس المرجع الوحيد الذي يمد الشعر بالموسيقى وإن كان له الدور الأكبر، وإنما هناك مساحة واسعة ضمن مصطلح الإيقاع للغة التي يستخدمها الشاعر مضمنة بالرموز والصور التي تثري النص وتمده بإيقاع خاص يعتبر البصمة التي تميزه عن غيره من النصوص، وإلا لكانت كل القصائد التي كتبت على بحر معين نسخاً من ذاتها، إلا أن البحر الواحد كتبت عليه قصائد لا عدد لها، ومع ذلك احتفظت كل قصيدة بهويتها التي تميزها عن غيرها، وهذا ما يؤكد القول: إن الإيقاع لا يرادف الوزن، وإن كانا يتداخلان. فالإيقاع يفسر القصيدة كاملة ويدرس كل جوانبها جانباً جانباً، حيث يعمل كل جانب على إثراء الإيقاع، والوزن يدرس البحور وتفعيلاتها والتنوع في استخدام التفعيلات، كما يدرس القوافي التي تعمل على توليد خصائص إيقاعية ملازمة للكلمات والصور، لتخرج مجتمعةً نصا له بصمته الخاصة وحضوره المتفرد.

والشاعر محمود مفلح هو أحد الشعراء الفلسطينيين الذين منحوا الشعر عطاء خاصاً، فكانت الموسيقى متدفقة في شعره، فوهب الإيقاع قصائده رونقاً قادها لمستويات البلاغة، فلامست الحس الأبلغ في قلب المتلقي وأذنه.

ولأن الميل للشعر وموسيقاه بلغ من الباحثة كل مبلغ، جاءت الرغبة في البحث الذي يسعى إلى رصد تجليات الظواهر الإيقاعية من خلال هذه الدراسة، والتي تحمل اسم "البنية الإيقاعية في الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر محمود مفلح"، ولا شك أن البنية الإيقاعية تشكل مستوى أساسياً من مستويات النص الشعري، كما أنها تستمد خصائصها من التراث اللغوي، انطلاقاً مما أسس له الخليل بن أحمد الفراهيدي الرائد الأول في اكتشاف بحور الشعر وأوزانه، وقد دفع لاختيار هذا الموضوع أن الإيقاع من المواضيع التي تستحق التوقف عندها، كما أن الشعراء الفلسطينيين بحاجة إلى من يكشف نفائس كتاباتهم ويقدمها للجمهور، فكانت قصائد محمود مفلح فيضاً من الطاقة الموسيقية الجديرة بالتوقف عندها ودراستها.

وانطلقت الباحثة في هذه الدراسة لرصد ظواهر الإيقاع الخارجية والداخلية، التي تتفرع منها جميع ظواهر الإيقاع التي تثري النص وتمده بالطاقة، فالإيقاع الخارجي يتكون من التشكيلات الإيقاعية الموسيقية (الوزن والقافية والوقفات)، والإيقاع الداخلي يتكون من (العلاقات والتراكيب اللغوية والتشكيل البصري والتجربة الشعرية والحالة النفسية) لتنتج معا إيقاعا داخليا يسهم في بناء العمل الفني، ويساعد في التعرف على الأسرار الإيقاعية الخارجية والداخلية، وفهم آلية عمل الإيقاع وتأثيرها على المتلقي.

وكانت الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر محمود مفلح مادة خصبة للدراسة، فالشاعر من أبرز شعراء فلسطين المعاصرين المكثرين، تناول في شعره المقاومة والكفاح، كما تحدث عن معاناة الشعب الفلسطيني حيث أُجبرت عائلته على النزوح عام 1948م، وما زال يحلم أن يعود إلى وطنه ليعانق تربه ويعطر كفيه بشذاه، وقد عانى الشاعر كي يخرج أشعاره للنور، كما أنه جاء نموذجاً لاستخدام أشكال الإيقاع المختلفة، فقد كتب الشعر العمودي، وشعر التفعيلة، وشعر النمطين، كما عرج على قصائد النثر، وكتب على أغلب بحور الشعر، ومن هنا كان لهذا أثر بارز واضح في فهم البنية الإيقاعية بكل ما تضم من موضوعات.

وفي محاولة الباحثة لرصد الظواهر الإيقاعية، تعاملت مع قصائد المجلدين، حيث تعبر القصائد مجتمعة عن تجربة الشاعر وعن مراحل التطور الإيقاعي للقصيدة، وقامت الباحثة بدراسة واستقراء (436) قصيدة، ضم المجلد الأول (183) قصيدة منها، فيما ضم المجلد الثاني (253) قصيدة، وفرز الظواهر الإيقاعية، وفي مجال التطبيق قامت الباحثة باقتصاص جزء من القصيدة والتطبيق عليه، باعتباره جزءاً لا يتجزأ من القصيدة.

واعتمدت الباحثة على المنهج الوصفي التحليلي، فقامت بوصف الظواهر الإيقاعية ثم تحليلها وتفكيكها واستخراج إيقاعها الداخلي والخارجي، وتحديد أهم الملامح البارزة التي تميز بها شعر محمود مفلح، كما واستعانت بالمنهج الإحصائي لحصر متغيرات البنية الإيقاعية ودورها في البناء الفني.

قامت الباحثة بملاحظة وتحليل وإحصاء جميع الأعمال الشعرية الكاملة، وتصنيفها إيقاعياً وتنازلياً، بحسب كثرة ما نظم عليه محمود مفلح، واعتمدت في تقطيع الأبيات والأسطر الشعرية على نظام (الحركة والسكون)، لتكون دليلا على الحركة الإيقاعية التي تتكون منها البحور الشعرية، كما ميزت بين التفعيلة السالمة والمغيرة، وقد قسمت الدراسة إلى ستة فصول يسبقها مقدمة، وتتبعها خلاصة لأهم النتائج، ومن ثم قائمة لأهم المصادر والمراجع، وأخيراً فهرس المحتويات.

وقد اقتضت طبيعة هذا البحث تقسيم الخطة على النحو التالي:

 

             جاءت المقدمة فيه لذكر دوافع ومجال وأهداف الدراسة، وتحديد المنهج وأدواته، وأقسام الدراسة

 

الفصل الأول- (الشاعر ومصادر التجربة الشعرية)

التمهيد، تناولت فيه الباحثة الحديث عن التجربة الشعرية عند المعاصرين والمحدثين، وبواعث التجربة الشعرية، ثم خصص الحديث عن التجربة الشعرية لدى محمود مفلح وبواعثها، وكان الهدف من هذا التمهيد إعطاء فكرة عما يقف وراء قصائد محمود مفلح، لأن الدافع وراء كتابة النص له دور كبير في تحديد هويته. وذلك وفق العناوين الآتية:

الفصل 1 أولا: التجربة عند المحدثين والمعاصرين.

الفصل 2 ثانياً: بواعث التجربة الشعرية.

الفصل 3 ثالثا: بواعث التجربة الشعرية عند محمود مفلح.

 

الفصل الثاني- (الإيقاع المفهوم والوظيفة)

             تناولت الباحثة فيه دراسة مفهوم الإيقاع، وعلاقة الإيقاع بالوزن، ثم علاقته بالموسيقى والصوت، وعلاقة الإيقاع بالتلقي أيضا، وأخيرا علاقته بالدلالة، محاولة تقديم فكرة عن الإيقاع في الشعر العربي بشكل عام، وعنه عند الشاعر محمود مفلح، وجاء الفصل وفق العناوين التالية:

الفصل 4 أولاً: مفهوم الإيقاع.

الفصل 5 ثانياً: الإيقاع والوزن.

الفصل 6 ثالثاً: علاقة الإيقاع بالموسيقى والصوت.

الفصل 7 رابعاً: الإيقاع والتلقي.

الفصل 8 خامساً: الإيقاع والدلالة.

 

الفصل الثالث- (تشكيل البنية الإيقاعية):

وفي هذا الفصل تناولت الباحثة بالدراسة تشكيل البنية الإيقاعية من خلال رصد بعض الظواهر الإيقاعية مثل: دراسة التكرار الصوتي ومدى تأثيره في البنية الدلالية، ثم دلالات الشكل الكتابي، وظلال الامتدادات الصوتية وعلاقتها بالحالة النفسية الموحية بالتجربة الشعرية، وأخيرا التدوير العروضي، ممثلة على كل ما سبق بالعديد من القصائد الشعرية، وجاء الفصل وفق العناوين التالية:

الفصل 9   أولاً: التكرار الصوتي.

الفصل 10 ثانياً: الشكل الكتابي.

الفصل 11 ثالثاً: الامتدادات الصوتية.

الفصل 12 رابعاً: التدوير العروضي.

 

الفصل الرابع- (مستويات الإيقاع الداخلي):

             تناولت الباحثة في دراسة الإيقاع الداخلي للحروف والألفاظ، وإيقاع الجمل والعبارات، حيث أخدت قصائد مفلح بُعداً أدبياً إبداعياً، وجاءت بلغة ذات إيقاعات وتراكيب وأبعاد دلالية، إضاةة إلى الإيقاع الداخلي الذي تلقي الحروف والعبارات بظلاله على القصيدة: وذلك وفق العناوين التالية:

الفصل 13 أولاً: الإيقاع الداخلي للحروف.

الفصل 14 ثانياً: الإيقاع الداخلي للألفاظ.

الفصل 15 ثالثاً: إيقاعية الجمل والعبارات.

 

الفصل الخامس- (الموسيقى الخارجية):

تناولت فيه الباحثة دراسة الموسيقى الخارجية بشقيها الوزن والقافية، ثم عرجت على الوقفات الإيقاعية، وبدأت الباحثة بالحديث عن الوزن عامة، واستعانت بعلم العروض وطريقة التقطيع الوزنية، ثم انتقلت للحديث عن البحور الصافية والممزوجة ومثلت من خلالها على قصائد النسق العمودي ونسق التفعيلة، ودراسة التفعيلات المستخدمة في كل منها، ثم انتقلت للحديث عن القافية كركن أساسي من أركان الموسيقى الخارجية ودرست أنواعها مع التمثيل، ثم تحدثت عن الوقفات الإيقاعية التي لجأت لها القصائد الحديثة، وذلك وفق التالي:

الفصل 16 أولاً: الوزن.

الفصل 17 ثانياً: القافية.

الفصل 18 ثالثاً: الوقفات الإيقاعية.

وبذلك فقد بلغ البحث نهايته، سائلة المولى أن أكون قد وفقت في توجيه بوصلة البحث، وقد كانت الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر محمود مفلح تستحق الجهد الذي بُذل في سبيل تحقيق هذا الإنجاز.

 

الدراسات السابقة:

جاءت مجموعة محدودة من الدراسات حول الشاعر محمود مفلح وقصائده، وهي:

1-    شعر محمود مفلح: دراسة فنية، رسالة دكتوراة للباحث محمد عبد المقصود محمد عبد الهادي، حيث قدمت هذه الدراسة لجامعة الفيوم في مصر، وقد تحدث الباحث فيها عن محمود مفلح باعتباره أحد الشعراء المجيدين الذين لن ينالوا حظهم من البحث والدراسة، كما أنه تناول شعر مفلح من خلال حديثه عن المحاور الأساسية لشعره، وهي: الوجدانيات، والاجتماعيات، والسياسيات، والمناسبات، كما تحدث في دراسته عن أهم الملامح اللغوية والأسلوبية لشعر مفلح،  ودرس الصورة ووسائلها لديه، كما تحدث عن التناص الوارد في قصائده، وناقش بعض قضايا الموسيقى في قصائد الشاعر، وقد قدمت هذه الدراسة عام 2001م.

2-    في الاتجاه الإسلامي في الشعر العربي الحديث، دراسة موضوعية فنية في ضوء شعر محمود مفلح، تأليف الدكتورة: سمية بنت رومي عبدالعزيز الرومي، وقد تحدثت الكاتبة في هذه الدراسة عن الاتجاه الإسلامي في الشعر العربي الحديث وعوامل ظهوره عامة، وأتبعت ذلك بالحديث عن الاتجاه الإسلامي في شعر محمود مفلح خاصة من خلال حديثها عن مظاهر الاتجاه الإسلامي في شعره، كما تحدثت عن الخصائص الفنية من حيث المضمون الذي يشمل التجربة الشعرية والموضوعات الشعرية والمعاني، ومن حيث الشكل الذي يشمل الألفاظ والأساليب والموسيقى والقوافي، ودرست سمات الاتجاه الإسلامي في كل ما سبق.

3-    منمنمات الصورة في ديوان لا تنتظر أحدا سواك، للدكتور خضر أبو جحجوح، وقد نشرت هذه الدراسة في مجلة الجامعة الإسلامية  مجلد 26، عدد 2 (2018)، يهدف هذا البحث إلى استكناه منمنمات الصورة، في ديوان، لا تنتظر أحدا سواك، للشاعر الفلسطيني المعاصر محمود مفلح، وتحليل جزئياتها المكونة لمعالم الجمال فيها، ووصف بنيتها بالمنهج الوصفي التحليلي، وقد تناول الباحث مفهوم المنمنمات للإفادة من الفن التشكيلي، وما يحمله من جمال الرسومات التوضيحية وزخرفاتها، على اعتبار تكامل الفنون لتوضيح جماليات الصورة الشعرية وطاقتها التعبيرية، بما يتخللها من تقنات أسلوبية وجمالية، مع عدم إغفال جماليات البلاغة العربية.

4-    الرؤية الواقعية والمثالية في شعر محمود مفلح، للأستاذ الدكتور كمال أحمد غنيم، وهي عبارة عن دراسة قدمها الكاتب للرابطة الأدبية في اليوم الدراسي الذي حمل عنوان محمود مفلح شاعر وقضية، وقد تحدث الكاتب في دراسته عن: تمثيل الشاعر بصدق فني واقع الأمة الصعب، وفجرها المشرق في الزمن الجديد، وأشار أن مفلح استطاع أن يمزج ذلك بفنية عالية، راوحت بين توظيف التراث وبين توليد معان جديدة، وصور مستمدة من البيئة، والخيال المحلق في فضاءات قريبة، منحت النص قدرة على التماهي بشكل كبير مع الواقع، ومنحت المتلقي قدرة أوسع على التفاعل والمشاركة.

وقد ركزت الباحثة في هذه الدراسة على دراسة البنية الايقاعية في شعر محمود مفلح من خلال التجربة الشعرية عنده وتشكيل البنية الايقاعية في قصائده بما يشمل مستويات الإيقاع الداخلي من جهة ومستويات الموسيقى الخارجية من جهة أخرى.

 

 

حمل كتاب (البنية الإيقاعية في الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر محمود مفلح) من هذا الموقع : 

http://www.scc-online.net/index.php?action=albume&nid=8

 

اضف تعليق

طباعة

عودة للخلف

عدد القراء: 222

عدد تعليقات: 0

 

ذات صلة:

 

تعليقات الزوار

 
 
 
 
 
  • مشروع نفحات مكتبية

  • أنشطة العام 2011

  • مشروع زمام المبادرة التدريبي الشبابي 2011

 

سجل أيميلك هنا ليصلك

 أروع المنشورات وآخر المستجدات

لدى مركز العلم والثقافة - غزة

 
 

الرئيسية   |   أخبار المركز   |   المكتبة   |   روضة فرح ومرح   |   المجلة المحكمة   |   الحديقة   |   جريدة ثقافية   |   إصدارات   |   مشاريع   |   منتديات   |   ألبوم الصور   |   اتصل بنا

 

جميع الحقوق محفوظة لدى مركز العلم والثقافة

2011م - 2012م

فلسطين - النصيرات

 

تصميم وبرمجة

ألوان للدعاية والإعلان