مرحبا بك في الموقع الرسمي لمركز العلم والثقافة

الرئيسية    |    من نحن    |    اتصل بنا

 
 
 

2022-11-27 الأحد, 3 جمادى الأولى 1444 03:31 مساءً

 

 

محاضرة في الصورة الشعرية


 تاريخ النشر: 9/11/2022م  

 
محاضرة في الصورة الشعرية

مركز العلم والثقافة - فلسطين

الرابطة الأدبية – غزة
ضمن فعاليات مبادرة شاعر الأرض، برعاية الهيئة العامة للشباب والثقافة ودعم من المركز الثقافي الماليزي قام مركز العلم والثقافة بالتعاون مع منتدى الإبداع الثقافي المنبثق من كلية الآداب في الجامعة الإسلامية بغزة؛ بعقد دورة تدريب في الصورة الشعرية في قاعة تصوير المحاضرات في الجامعة الإسلامية بغزة.
عرضت أ. علا الجديلي محاضرة بعنوان الصورة الشعرية، وتناولت فيها الحديث عن الصورة الشعرية قديمًا وحديثًا، ورأي النقَّاد المُحدثين فيها، وكذلك الحديث عن أهمية الصورة الشعرية كوحدة بناءٍ رئيسةٍ في العمل الشِّعري، كونها تكشف عن أصالة الفن وتجربة الكاتب.
ووظفت الجديلي الصورة الشعرية تطبيقا على قصائد الشاعر الفلسطيني خضر أبو جحجوح، حيث تمَّ التعريف بمكوِّنات الصورة الشعرية من تكثيف بجميع صوره كقصيدة الومضة والأسئلة والانزياح اللغوي، والتناص بأنواعه، والرَّمز والأسطورة.
وبينت معالم المعجم الشعري عند الشاعر خضر أبو جحجوح، والذي تأثر بالبيئة الساحلية، والوضع الأمني القائم، وحالة الحصار والتشريد التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني.
كما عرفت الأستاذة علا الجديلي بخصائص الصورة عند أبو جحجوح، التي اتسمت بالواقعية، والرمزية، والرومانسية، وبينت أثر كل واحدة فيها على العمل الفني.
كما تطرُّقت لوظيفة الصورة الشعرية بأنواعها: الوظيفة النفسية، التي تُساعد الشاعر على أن يُفصح عن مكنونات النَّفس، فوظيفة الشعر الأولى هي التعبير عمَّا يجول في نفس قائله.
والوظيفة التأثيرية، إذ إنَّ الصورة التي تكتفي بنقل تجربة شاعرها دون أن تترك أثرًا في القرَّاء، أو تعزِّز فكرة، أو تصقل خيالًا تبقى قاصرة، فوظيفة الصورة ليس فقط مجرَّد التنفيس، بل تحاول عامدةً أن تنقل الانفعال إلى الآخرين وتثير فيهم نظير ما أثارته تجربة الشاعر فيه من عاطفة.
والوظيفة التخييلية، التي تخرج بالصورة عن الصياغة اللفظية للمعنى، وتمتد لأبعد من ذلك، الأمر الذي يمنح الشاعر طاقة تمتد ليبدع نصًّا شعريًا مُبهرًا.
وبينت الجديلي مستويات الصورة الشعرية المفردة عن طريق تبادل المدركات، وتراسل الحواس، والتشبيه والوصف المباشر، والصورة المركبة التي تنشأ من خلال علاقات متفاعلة تولد معاني مركبة، والصورة الكلِّية التي تمثل لوحة كبيرة تضمُّ داخلها صورًا صغيرة لا تستقلُّ بنفسها، ولكنها تكوِّن جزيئات هذه اللوحة الكبرى.
وختمت الجديلي كلامها بجملة من الملاحظات الفنية حول شعر خضر أبو جحجوح، بينت فيها أنه لعبَ دورًا هامًا في خدمة قضيّته، من خلال براعته في تشكيل الصور الفنية، ونقله لمعاناة أبناءِ شعبه. وكسر الشاعرُ قيود الحصار الفكريّ، وخرج من عباءة القصيدة التقليدية ليواكبَ شعراء عصره في حُسنِ انتقاءِ الصور، واقتناء الأفكار، والقالب الفنّي الجديد.
وخالف الشاعر الاستعمال العادي للغة بالخروج عن قواعد الاستعمال اللّغوي المعتاد، ليشكّل انزياحاتٍ دلالية متشعّبة حسبما تقتضيه رؤيته الفنّية. وأجاد الشاعر تطويع القصيدة الومضة مُتخذًا أقصر الطرق وأعمقها وأشدها كثافة لقولٍ ما يُريد.
ونزع الشاعر إلى التعالق النصّي الواضح مع النصوص القديمة والمعاصرة؛ لصقل ثقافته. وتعددت في قصائده الرموز الأسطورية والإيحائية، فاستطاع التكيّف مع تلك الشخصيّات الأسطورية ليستلهم منها رمزيةً موحية، ويوظّفها في خدمة النصِّ، كما استلهم من بعض الأحداث والوقائع والشخوص أفكارًا عمّمها برمزية وإيحاءٍ خاص اكتشفه القارئ من خلال ربط الوقائع والأفكار.
ومن الجدير بالذكر أن تنفيذ فعاليات مبادرة شاعر العودة يتم بالتعاون مع مؤسسة إحياء التراث وتنمية الإبداع ومنتدى الإبداع الثقافي- كلية الآداب، واللجنة الثقافية-قسم اللغة العربية، ونادي اللغة العربية.
 

اضف تعليق

طباعة

عودة للخلف

عدد القراء: 98

عدد تعليقات: 0

 
 
 
 
 
 
  • مشروع نفحات مكتبية

  • أنشطة العام 2011

  • مشروع زمام المبادرة التدريبي الشبابي 2011

 

سجل أيميلك هنا ليصلك

 أروع المنشورات وآخر المستجدات

لدى مركز العلم والثقافة - غزة

 
 

الرئيسية   |   أخبار المركز   |   المكتبة   |   روضة فرح ومرح   |   المجلة المحكمة   |   الحديقة   |   جريدة ثقافية   |   إصدارات   |   مشاريع   |   منتديات   |   ألبوم الصور   |   اتصل بنا

 

جميع الحقوق محفوظة لدى مركز العلم والثقافة

2011م - 2012م

فلسطين - النصيرات

 

تصميم وبرمجة

ألوان للدعاية والإعلان